ابن الأبار

113

الحلة السيراء

أضيق بحمل الفادحات من النوى * وصدري من الأرض البسيطة أوسع وإن كنت خلاع العذار فإنني * لبست من العلياء ما ليس يخلع إذا سلت الألحاظ سيفا خشيته * وفي الحرب لا أخشى ولا أتوقع وله برح السقم بي فليس صحيحا * من رأت عينه عيونا مراضا إن للأعين المراض سهاما * صيرت أنفس الورى أغراضا وله في شمعة رب صفراء تردت * برداء العاشقينا مثل فعل النار فيها * تفعل الآجال فينا وحدثني القاضي أبو عامر نذير بن وهب بن نذير الفهري ودار سلفه شنتمرية المنسوبة إلى بني رزين غير مرة بلفظه قال حدثني أبي أنه كان بشنتمرية معلم كتاب يؤدبهم ويؤم في مسجدين أحدهما يصلي فيه نهارا والثاني ليلا فكتب إلى الحاجب ذي الرئاستين أبي مروان عبد الملك بن الحاجب ذي المجدين عز الدولة أبي محمد هذيل بن رزين يسأله التقديم في المسجد الجامع للصلاة في دولة مع سائر الأئمة فوقع له في مكتوبه